وقال طه حسين: (لو وقف الإسلام بيني وبين فرعونيتي لنبذت إسلامي) .
وفي سنة (1927 م) مات زغلول ليأتي النحاس رئيسا للوفد، حيث فرضته الدبابات البريطانية في 4 فبراير سنة 1942 م رئيسا للوزراء رغم أنف الملك فؤاد.
-صفية زغلول (أم المصريين) وهدى الشعراوي. ولقد كان لصفية وهدى أثر كبير في إفساد فطرة المصرية الطيبة. أما صفية فكانت تدير عجلة الفساد من فوق سدة الحكم بسبب كون زوجها رئيسا للوزراء، وهي كما ذكرنا ابنة مصطفى فهمي رئيس الوزراء من قبل.
أما هدى شعراوي فهي ابنة سلطان باشا الذي وقف بجانب الإنجليز ضد الثورة العرابية وقد استلم من الإنجليز مبلغا ضخما لقاء عمالته ثم أصابه السرطان وقبل أن يموت زوج ابنته من رجل ثري اسمه (علي شعراوي) في الخمسينات من عمره فأصبح اسمها (هدى شعراوي) وكان علي شعراوي من عملاء الإنجليز وقد أُخذت هدى إلى أوربا ولدى عودتها من رحلتها، وعلى سلم الباخرة نزعت خمارها (منديل الرأس) ووضعته تحت قدميها وقالت: انتهى عصر الظلام إلى الأبد، وشكلت (جمعية السيدات المصريات) .