واختلاط الشارات وهدم الفوارق بين المسلمين والكافرين [1] ، ومن هذه المدارس:
-مدرسة محمد عبده في مصر.
-مدرسة أحمد خان، وعلى طريقته وحيد الدين خان. (في الهند) .
مدرسة محمد عبده في مصر:
يختلف المفسرون لأحداث التاريخ حول شخصية محمد عبده وفي تحليل مواقفه السياسية وصلته بالاحتلال البريطاني [2] :
فمنهم من يغالي فيه ويرى فيه المصلح الذي أيقظ مصر من سباتها العميق، وأنه بذل وسعه في إصلاح الأزهر، وأنه كان لا يستطيع مواجهة بريطانيا فاضطر إلى مهادنتها من أجل حماية
(1) الآن تقوم أمريكا بنفس البرنامج، عن طريق افتتاح المراكز الثقافية، والمؤسسات العلمية والبحثية العالية. وعن طريق أخذ الطلبة المتفوقين دراسيا، وأبناء الأغنياء والشخصيات السياسية والاجتماعية في بعثات دراسية إلى أمريكا لغسل عقولهم وإعادتهم بعقول وثقافة وتبعية روحية لأمريكا. وتصرح أمريكا في دعايتها لبرامج تلك البعثات، أن هؤلاء الخريجين سيتسلمون مهمة إدارة بلادهم في كل المجالات، وسيكونون زعماء بلادهم في المستقبل!
(2) أما نحن فلا نختلف، ولا ريب عندنا أن محمد عبده كان ماسونيا عميلا لبريطانيا مرتدا ملحدا في دين الله. ونحن متفقون مع شيخ الأزهر في زمانه (الشيخ عليش) رحمه الله ـ حيث كفره علنا وبين وجوه ردته - قاتله الله - وسامح الطيبين المغفلين المخلصين، المخدوعين به.