الأوقاف الإسلامية والقيام بالإصلاح الجذري للأزهر والعلماء. ومن هؤلاء تلميذه محمد رضا، ومحمد البهي ..
ومنهم من يرى أنه قام بدور كبير في خدمة بريطانيا أكثر من العلمانيين الصرحاء، وذلك لأنه مد الجسور بين النفسية المصرية الإسلامية والنفسية الإنجليزية الحاقدة، واستطاع أن يقنع الكثيرين أنه لا بد من التعاون مع بريطانيا.
ومن أصحاب هذا الرأي الشيخ عليش شيخ الأزهر الذي كفر محمد عبده.
ومهما يكن من أمر فهناك قضايا كبرى لا نستطيع إغفالها في حياة محمد عبده:
1 -دخوله الماسونية وهذا أثبته له حتى تلميذه وأثبت حصوله على أوسمة في الماسونية من الملحق الثقافي الأمريكي في المحفل الماسوني اللبناني.
2 -وقوفه بجانب كرومر ضد الخديوي عباس .. ومكانته الرفيعة لدى الإنكليز وتدخلهم لدعمه في كل ملمة به. كما خصوه بمنصب الإفتاء في مصر وحصروه فيه.
3 -كان محمد عبده من رواد صالون الأميرة نازلي كما أسلفنا. وقد حفظت صور لمحمد عبده يخالط فيها بعض نساء الإفرنج وغيرهن من خليعات مصر في ذلك الزمان.