و يقول: [إن الحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزعامة وظهور صلاح الدين!]
زعيم المبشرين (زويمر) يصف المسلمين الذين يريدهم الغرب سنة 1933 م [1]
يقول زويمر مخاطبا المبشرين في مؤتمر القدس سنة 1933 م:
[** .. إن مهمتكم هي إخراج المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، وبذلك تكونون أنتم طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية. هذا ما قمتم به خلال الأعوام المئة السابقة خير قيام.
** لقد قضينا في هذه الحقبة من الدهر منذ الثلث الأخير من القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية، ونشرنا في تلك الربوع مكامن التبشير والكنائس والجمعيات والمدارس المسيحية، تلك التي تهيمن عليها الدول الأوربية والأمريكية.
** أنتم أعددتم بوسائلكم جميع العقول في الممالك الإسلامية إلى قبول
(1) إقرأ .. وتمعن .. وستفهم: أنه لم يتبدل أي شيء في برنامج الإستعمار بين الروم الصليبيين الأوربيين , والروم المتصهينين الجدد الأمريكيين. اللهم إلا ما أشرنا إليه من خصائص الكاوبوي الأمريكي , وثلاثيته: الحمق والجهل والبطش .. لأنه يستعجل النتيجة. ولأنهم قزم بلا تاريخ ولا حضارة.