والاجتماعي، ويقول كرومر بأني سلمته وزارة المعارف لأنه من تلاميذ الشيخ عبده.
وجاء قاسم أمين: ليوضح العموميات ويفصل مجمل ما كان يدعو إليه الشيخ عبده، وينادي بخلع الحجاب ونزع الحياء من حياة المرأة حتى أن الكتاب (تحرير المرأة) نال إعجاب الشيخ عبده، وقد اطلع على مسودته هو وتلميذه لطفي في جنيف سنة (1897 م) كما ذكر لطفي السيد وقاسم أمين.
ولذا تعزى الفصول الفقهية في الكتاب إلى الشيخ محمد عبده - كما يظن - لأن قاسم أمين لا علم لهذه القضايا.
ويذكر في هذا المجال إسماعيل مظهر صاحب (مجلة العصور) وهو صهر لطفي السيد، وكذلك لا بد من الإشارة إلى إصبع من أصابع التخريب وهو عبد العزيز فهمي - صديق لطفي السيد الحميم، وصديقهم الثالث طه حسين الذي فصل من الجامعة بسبب كفره الصريح في كتابه (الشعر الجاهلي) فاستقال لطفي السيد من الوزارة (وكان وزيرا للمعارف) احتجاجا على فصل طه حسين من الجامعة المصرية.
هذه المجموعة هي التي فرغت الشعب المصري من الإسلام لتحل محلة أفكار جديدة من الفرعونية والعلمانية والوطنية اللادينية، وقد تكون الصداقة بين هؤلاء وبين الشيخ عبده إن هي إلا محاولة