الأعيان التركي)، وسليم الجزائري مساعد عزيز المصري في الجمعية القحطانية، وكانت كذلك للمرة الثانية في عاليه.
ولقد أحدثت هذه الإعدامات هزة عنيفة في العالم العربي، وقد نفذ جمال باشا الإعدام بعد توسط الشريف حسين وابنه فيصل، إلا أنه لم يصغ إليهما، وقد كان الأمير فيصل بن الحسين آنذاك في دمشق فرمى كوفيته على الأرض وداسها وقال:
(طاب الموت يا عرب) .
4 -دخول الشريف حسين الحرب العالمية إلى جانب بريطانيا ضد تركيا، فقد بقي الشريف حسين في تركيا ستة عشر عاما، وكان السلطان عبد الحميد يخشى منه. وبعد إعلان الدستور سنة (1908 م) اختارته جمعية الإتحاد والترقي ليكون أميرا لمكة، وعارض عبد الحميد في هذا التعيين.
وقد كان إعلان الدستور في (24) تموز سنة (1908 م) بعد مؤتمرات طويلة المدى أدارها أعضاء جمعية الإتحاد والترقي الذين كان معظمهم من اليهود الدونمة أو الأتراك المتهودين الذين تلعب بهم أصابع الماسونية في محافل سالونيك، وقد كانت الجمعية تعقد اجتماعاتها في بيوت اليهود المنتمين إلى الجنسية الإيطالية.
فقد كتب ستون وستون يقول: