فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 3969

3 -تولية جمال باشا واليا على بلاد الشام، وكانت خالدة أيب اليهودية أمينة سره، وقد اضطر جمال باشا أن يهادن العرب ويحسن إليهم في بداية الحرب الكبرى، لئلا ينضم العرب إلى معسكر الحلفاء ضد تركيا، وقد استلم جمال باشا قيادة الجيش الرابع في سوريا، وكان يحس بوجود التجمعات القومية السرية في بلاد الشام و يعلم أن العرب قد ضاقوا ذرعا بتصرفات الاتحاديين وبتعصبهم لتركيا، فكان العرب يبحثون عن مخرج، واتصل زعماؤهم بفرنسا، مما جعل جمال باشا يقتحم السفارة الفرنسية في كل من بيروت ودمشق ويضبط وثائق فيها تثبيت اتصال قادة التنظيمات والجمعيات بفرنسا وتنادي بانفصال سوريا عن العثمانيين، إلا أن جمال باشا أراد أن يغض الطرف عن القضية طمعا في وقوف العرب لجانب تركيا في الحرب.

وبعد إحساس جمال بنية الشريف حسين بدخول الحرب ضد تركيا إلى جانب بريطانيا استشاط جمال باشا غضبا وأمر بإعدام (11) شخصية عربية في (21) آب سنة (1915 م) بعد المحاكمة العسكرية في (عاليه) في لبنان.

وفي (6) أيار سنة (1916 م) شنق (21) شخصية عربية أخرى منهم عبد الحميد الزهراوي (رئيس مؤتمر باريس وعضو مجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت