فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 3969

(كنا عصاة تمردنا على كل القيم القديمة، أعداء لكل ما تعارف عليه البشر، ألحدنا بكل الطقوس والعلاقات والأديان) .

(اتهمنا بالإلحاد وكان ذلك صحيحا أيضا، رغم كل ما زعم البعثيون فيما بعد من مزاعم التبرير) .

أما مشيل عفلق:

وفي آذار سنة (1949 م) جاء حسني الزعيم فأيده البعث، ثم اختلفوا معه فألقى ميشيل عفلق في السجن، فكتب مذكرة استعطاف له فخرج ثم جاء (الحناوي) بعد حسني الزعيم فاختار ميشيل وزيرا للمعارف، فاغتنمها فرصة ليرسل البعثيين في بعثات دراسية إلى فرنسا، فعادوا واستلموا الجامعات الإدارات.

كان الصراع على أشده بين قادة الحزب، حتى أنه في انتخابات سنة (1955 م) للمؤتمر القطري كانوا يقولون (عفلق جاسوس إنجليزي، والحوراني فرنسي، والبيطار عمل لأكثر من دولة) .

أما الاتهامات بالسرقة والجرائم الخلقية فحدث عنها ولا حرج.

وهنا نسجل بعض الملاحظات:

1 -لقد كان الحزب مأوى يتجمع فيه كل الناقمين على الإسلام أو الطامعين في الحكم، فانتبه النصيريون إليه ودخلوه ليكون سلما إلى دولتهم النصيرية، ودخل فيه الإسماعيليون مثل سامي الجندي و عبد الكريم الجندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت