فهرس الكتاب
والدروز: مثل سليم حاطوم.
واليهود: مثل أحمد رباح الذي كان رئيسا للحزب في دمشق.
وإيلي كوهين: ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي ذهب إلى الأرجنتين، وأقام صداقة مع أمين الحافظ، ثم دخل سوريا باسم (كامل أمين ثابت) ، وسكن حي (أبو رمانة) في دمشق، وأصبح شقته الحصن الحصين الذي يأوي إليه قادة البعث وفوق أسرة كوهين شرب نخب النصر سليم حاطوم وعبد الكريم زهر الدين يوم الإنقلاب البعثي (8 آذار 1963 م) ، وعرضت على كوهين الوزارة، واستشار بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل فلم يوافق، وكان يسمى الشاب الثوري الأول، وكان الشخص المدني الوحيد الذي يدخل المطارات والقواعد العسكرية، وأخيرات اكتشفت السفارة الهندية أن يهودي من خلال الإشارات اللاسلكية التي يرسلها إلى إسرائيل يوميا، وكانت فضيحة عالمية، وحوكم كوهين، وكان الذي يحاكمه هم تلاميذه وربائب حجره، ولعله وعد بأن يخلي سراحه إذا أخفى مصائب الحزب البعثي الحاكم .. وكان سليم حاطوم هو رئيس المحكمة العسكرية التي حاكمته، وبسرعة فائقة طويت القضية، وأعدم كوهين ليطوي في صدره مآسي ونكبات الصبية البعثيين الذي تديرهم اليهودية العالمية من خلال المرأة والكأس.