فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 3969

7 -إن الأحزاب القومية ليس لها أيديولوجية (عقيدة) تجاه الكون والإنسان والحياة، ولذا بقيت إطارا فقط دون مضمون، ولذا اضطرت أن تملأ فراغها العقائدي بالماركسية والاشتراكية، ولذا فإن الأحزاب القومية كلها أصبحت: (عربية الإطار والمظهر شيوعية الحقيقية والمخبر) وهذا الذي أقر به جلال السيد في كتابه (حقيقة القومية العربية) بأن هنالك تيار عفوي قام بصياغة المواضيع الإقتصادية، لأن الرواسب قد أطلت تحت ستار التقدمية والاشتراكية وبأن الشيوعية هي حقيقة هذا التيار.

8 -لقد انتحر الحزب بمجرد وصوله إلى الحكم، ولقد انتقد ميشيل عفلق سنة (1965 م) في سوريا تسلط العسكريين على الحزب وإقصاء المدنيين من اللجان المركزية للحزب، فطرد عفلق، بل حكم عليه بالإعدام هو والمؤسس الآخر صلاح البيطار، ثم لوحق البيطار حتى اغتالته النصيرية في منفاه في باريس سنة (1981 م) . وأما عفلق فقد احتضنه البعث العراقي بعد وصوله إلى الحكم في إنقلاب (1968 م) على عبد الرحمن عارف، فجاء به تلميذه صدام حسين الذي أصبح نائبا لرئيس الجمهورية ثم بالتالي رئيسا لجمهورية العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت