فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 3969

وقد سئل صدام حسين في مقابلة صحيفة له طبعت ووزعت في الأردن سنة (1981 م) :

ما علاقتك بميشيل عفلق؟ فرد صدام:

(علاقة الابن بأبيه. ولولا ميشيل ما كان صدام شيئا) ، ومن المعروف أن صداما كان حارسا خاصا لميشيل عفلق من بداية الستينات، وكان ميشيل يستعمله لتصفية خصومه السياسيين، وفي سنة (1979 م) صفى الرئيس صدام حسين - منذ الأيام الأولى لحكمه - معظم قادة الحزب لمعارضتهم المبدئية لرئاسته.

وكتب عن مأساة الحزب بعض قادته مثل الدكتور منيف الرزاز (التجربة المرة) ، ومطاع الصفدي (حزب البعث مأساة المولد ومأساة المصير) .

لقد انتهى الحزب في سوريا إذ تسلق عله النصيريون ثم قتلوه، وأصبحوا يتفكهون بالتعدي على كل الأديان والقيم المباديء. فاستعانوا أولا بذراري المسلمين الداخلة في حزب البعث، ثم صفوهم تدريجيا، وأصبح الكفر هو شعار الدولة في كل الأجهزة: كتب إبراهيم خلاص في مجلة جيش الشعب السورية (25/ 4/1967 م) :

(والطريق الوحيد لتشييد حضارة العرب وبناء المجتمع العربي هي خلق الإنسان الاشتراكي العرب الجديد الذي يؤمن أن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت