فهرس الكتاب
والأديان والإقطاع ورأس المال والاستعمار والمتخمين وكل القيم التي سادت المجتمع السابق ليست إلا دمي محنطة في متاحف التاريخ). تعالى الله عما يلحد المجرمون.
وقال شفيق الكمالي يمدح صداما:
تبارك وجهك القدسي فينا ... كوجه الله ينضح بالجلال
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه!! وتعالى الله عما افترى هذا الكلب الذي سرعان ما لاقى جزاءه في الدنيا قبل الآخرة.
ولتوفيق الكمالي مع صدام قصة هي في الحقيقة من آيات الله .. ففي الحرب العراقية الإيرانية 1979 - 1986 م عرض الخميني وقف الحرب مقابل استقالة صدام، وفي إحدى جالسته الخاصة، قال هذا الشاعر توفيق الكمالي لجلسائه، لو أن سيادة الرئيس قبل وحقن الدماء .. ، ورفعت الإستخبارات التقرير، فاستدعى صدام الكمالي، الذي اعترف باقتراحه معتذرا بأنه رأي أن ذلك سيكون من فضائل الرئيس الكثيرة على الأمة .. فأمره صدام أن يمد لسانه، وأخذه بيده وقطعه بمدية حادة .. وهكذا ألقي صدام اللسان الذي شبه وجهه القذر، بوجهه سبحانه وتعالى .. ، فألقي في المزبلة التي يستحقها بيد ذات الطاغية الذي امتدحه، فسبحان الله رب العالمين.
وقد سمعت هذه القصة من أحد تسجيلات الشيخ عبد الله عزام رحمه الله.