فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 3969

المطلق ... فكانت النتيجة قيام نظام لا صلة له بماضي أو بحاضر البلد، ولا صلة له بحاجات مستقبلة. [1]

ولقد نادى (كوك ألب) التركي، بفصل الدين عن الدولة (علمانية الدولة) ، ونادى بوجوب أخذ ثقافة الغرب بحذافيرها، ومع الاحتفاظ بالثقافة القومية أو بعبارة أدق هو يريد إقصاء الإسلام نهائيا عن الحياة مع عدم السماح للناس أن يسموا هذا العمل إلحادا أو زندقة، بل على الناس أن يسموا هدم الإسلام سلاما.

ويعتبر الغربيون كوك ألب (واضع الأسس النظرية للدولة التركية الحديثة) كما يقول هارولد سميث] اهـ.

القومية التركية الطورانية:

لقد بذرت البذور الأولى للقومية التركية في داخل الأكاديمية العسكرية في (استانبول) مع الأساتذة العسكريين الألمان الذين وفدوا إلى الكلية ليدربوا الأتراك الذين كانوا بحاجة إلى جيش قوي مدرب على وسائل القوة الحديثة وأساليب القتال العالية، خاصة وأن تركيا تقاتل العالم بأسره، والذي يرميها عن قوس واحدة، فقد وصلت بعثة عسكرية ألمانية سنة (1883 م) يرأسها الكولونيل

(1) وهذا بالضبط ما تفرضه أمريكا اليوم فرضا في البلاد العربية والإسلامية وهو ما تسميه الشرق الأوسط الكبير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت