فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 3969

تمزيق العالم العربي إلى دويلات هزيلة حتى تبقى في قبضة العالم الغربي والشرقي، تتسابق في ولائها لأمريكا أو إلى روسيا لتحمي أنظمتها في المنطقة.

تضخم الكيان الإسرائيلي الذي أصبح تنينا يفتح شدقيه يبتلع كل فترة جزءا من بلاد العرب.

انهيارات في معظم النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعسكرية.

نشوء أجيال ليس لها هوية معينة، وليس لها أي مبدأ في الحياة، لا تعلم لماذا تعيش؟ ممزقة خلقيا، متفسخة اجتماعيا، متفككة أسريا، أفئدتهم هواء، تراهم كل يوم في رأي، يغيرون أفكارهم كما يغيرون أزيائهم في الاعتقاد والاقتصاد والثقافة والاجتماع، يقول زويمر - زعيم المبشرين - مخاطبا المبشرين:

(إنكم أعددتم شبابا في ديار الإسلام لا يعرف الصلة بالله، ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من الإسلام فجاء النشء الإسلامي طبقا لما أراده الإستعمار، لا يهتم للعظائم، ويحب الراحة والكسل ولا يصرف همه في الدنيا إلا في الشهوات) .

إن هذا الشرق لم يشهد في يوم من الأيام وحدة ولا عزة، ولم يكن له كيان إلا بالإسلام الذي وحده أول مرة، ولن يجد نفسه مرة ثانية إلا بالإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت