فهرس الكتاب
وفي مصر: أثيرت الحضارة الفرعونية، خاصة بعد اكتشاف توت عنخ آمون، وبعد أن حل شاملبيون ألغاز (حجر روزيتا) ، وتولى سلامة موسى، ولطفي سيد، ثم سعد زغلول، وطه حسين الدعوة إلى الفرعونية، وبدأت تظهر أسماء رمسيس، الأهرام، نفرتيتي، أبو الهول، واتخذ أبو الهول شعارا يمثل نهضة مصر، وفي زمن عبد الناصر أقيم السد العالي فأثارت اليونسكو همة العالم لإنقاذ معبد (أبي سنبل الفرعوني) ، ونقل تمثال رمسيس - فرعون موسى - إلى القاهرة وكلف الملايين، وأصبح الأتراك ينادون بشعار (تركيا للأتراك) ومصر (للمصريين) .
يقول (كويلرينغ) عن لويس توماس:
(أنه قد استطاع أن يرسم الخطوط العريضة للظروف التاريخية والاجتماعية للحركة التي انتهت بالزعماء الأتراك المحدثين إلى تحقيق مبدأ تركيا للأتراك، وهذا المبدأ الذي سار عليه أغلب شعوب المنطقة) .
ولذلك كان الكماليون يقولون:
(نريد أن نبني إسلاما تركيا يكون ملكا لنا وجزءا من مجتمعنا الجديد على نحو الكنيسة الإنجليكانية التي هي مسيحية على النمط الإنجليزي) .