فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 3969

ففي المجتمع الشرقي يظهر أثر الدين في الأخلاق العامة، وفي اللغة، وفي الأدب وفي جميع المؤسسات الاجتماعية.

والرجل الشرقي لا ينتمي إلى وطن ولد فيه - الشرقي ليس له وطن - بل إلى الدين الذين ولد فيه، وكما أن الرجل في الغرب ينتمي إلى وطن، فإنه في الشرق ينتمي إلى دين، وأمة الرجل الشرقي هي مجموعة الناس الذين يعتنقون الدين ذاته الذي يعتنقه هو، وكل فرد خارج عن حظيرة الدين هو بالنسبة إليه رجل أجنبي غريب).

القوميات والإقليميات الجاهلية:

لقد حرك الغرب وتلاميذه في كل مكان نغمات الارتباط بالجاهليات التي تسبق الإسلام حتى يقطع الصلة بالإسلام ويتجاوزها.

ففي المغرب: حاولت الإدارة الفرنسية أن تشد أزر الروح الجنسية بين بربر مراكش، فقامت بإصدار الظهير البربري في 16 مايو سنة 1930 م الذي قضى بتنفيذ الأحكام العرفية البربرية وقانونهم الخاص بالأحوال الشخصية بدل الشريعة الإسلامية.

وفي إندنوسيا: اكتشف الحضارة الجاوية - الهندوكية.

وفي لبنان: أثار سعيد عقل ويوسف السودا وفيكتور شبح الفينيقية، وقالوا بأن لبنان لا ينتمي إلى العرب، بل هو جزء من حضارة البحر المتوسط - إيطاليا، واليونان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت