فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 3969

والعراق، وبين السودان وإريتريا، وبينها وبين تشاد ... إلى آخر تلك الصراعات والحروب التي أهلكت مئات آلاف الأرواح وأفقرت البلاد والعباد ولم يكن منها صراع واحد يمكن اعتباره على حق وباطل، أو أن فيه رائحة من دواعي القتال الشرعي .. وإنما قتال على نزوات الملوك والحكام، لتكون العزة لفلان أو لعلان، من الجرابيع الحاكمة في بلاد المسلمين.

وفي ظل هذه الأوضاع طمع الأعداء فينا، فاحتل اليهود ثلثي فلسطين سنة 1948 م، بخيانة قيادات الجيوش العربية السبعة. ثم احتل سنة 1967 م ما تبقى من فلسطين والقدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى أراض من سوريا ومصر ولبنان والأردن تزيد مساحتها على 5 أضعاف مساحة فلسطين، كل ذلك بسبب خيانة الأنظمة في كل من سوريا البعث والنصيرية، ومصر عبد الناصر والقومية العربية، ونظام الماسوني العريق الملك حسين في الأردن. وفي سنة 1973 م حول النظام النصيري في سوريا، ونظام الخائن أنور السادات النصر العربي اليتيم الوحيد ضد اليهود إلى هزيمة عسكرية ثم سياسية، في حرب رمضان الشهيرة بعد عبور القوات المصرية التاريخي لقناة السويس تحت صيحات الله أكبر. والزحف الرائع للقوات السورية التي وصلت بحيرة طبريا وأنزلت قواتها في مرتفعات الجولان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت