ومنذ الاتفاقات الخيانية للرئيس السادات سنة 1980 م ثم اتفاقيات فصل القوات بين سوريا الأسد النصيري وإسرائيل، ثم ما تلا ذلا من الخيانات التي تولى كبرها ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية ثم ما سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية، خسر العرب كل شيء بما فيها أرضهم ومقدساتهم بل وكرامتهم، أمام إسرائيل المدعومة من أمريكا وأوربا .. وأما في العالم الإسلامي فقد قضمت قوى الكفر المختلفة كثيرا من بقاعه واحتلتها .. فاحتلت الهند كشمير، واحتفظت روسيا القفقاس والجمهوريات وسط آسيا، وفقد المسلمون استقلالهم وأكثر بلادهم في دول أوربا الشرقية، وكذلك في العديد من الدول الأفريقية وجنوب شرق آسيا ..
وأما منذ 1990 م، ومنذ تسلمت أمريكا راية العدوان وتحكمت في العالم واتخذت من الشرق الأوسط (الكبير) وهم معظم العالم العربي والإسلامي مجالا لغزواتها وطموحاتها الإمبراطورية ونهبها الاستعماري، فقد وصل العالم العربي والإسلامي إلى قعر الانحلال والتفكك والهزائم وكان فاتحة ذلك، احتلال أفغانستان ودخول القوات الأمريكية اليهودية الصليبية المشتركة عاصمة الرشيد (بغداد) في أبريل 2003 م.
وبالاختصار، فقد سجلت العقود السبعة الأخيرة تاريخا أسودا محزنا للعرب والمسلمين امتلأت فيه الأرض بين جور الحكام وعدوان