وهكذا أهلت أمريكا العراق للحرب التالية التي أجهزت عليه فيها في مارس وأبريل 2003 م.
وبعيد الحرب العراقية الأولى مباشرة وكإجراء احتياطي ضد المقاومة المفترضة التي ستنشأ كرد فعل على هذه الحملات الصليبية، والتي من المفترض أن تقوم بها أوساط الحركات الجهادية وشباب الصحوة الإسلامية، أطلقت أمريكا حملتها لمطاردة الجهاديين ورموز الصحوة الجهادية تحت دعوى مكافحة الإرهاب. وتصاعدت وتيرة المؤتمرات الأمنية العالمية والإقليمية خلال ولاية كلينتون الذي خلف بوش الأب لتتابع أمريكا هجماتها على العالم الإسلامي فتتابع حصار العراق وتتولى إجبار الدول العربية والإسلامية على مشاريع التطبيع مع اليهود وتتولى بنفسها مكافحة (الإرهاب الإسلامي) كما وصفوه.