المسجد الأموي ليثني على خالد بكداش الذي يصلي سنة الجمعة البعدية ثمان ركعات! فيما ينتظر الناس والشيخ فراغه من النوافل حتى يبدؤوا الحملة الانتخابية .. فتأمل!! وهكذا كان لحزب البعث علماء سلطة في سوريا حتى وقف الشيخ الدكتور العلامة (سعيد رمضان البوطي) في محاضرة في استانبول في تركيا يقول لما سألوه عن مذبحة حماة التي راح ضحيتها زهاء 50 ألف مسلم من الشعب المسلم السني على أيدي الجيش النصيري وقائده حافظ أسد. قال البوطي: (لقد تترس بهم المجرمون(يقصد المجاهدين لما انتفضت المدينة مع المجاهدين) فحل لولي الأمر أن يقتلهم)! ومشاهد البوطي كثيرة يطول ذكرها هنا حتى كان آخرها أنه أم صلاة الجنازة عند موت حافظ أسد وخنقته الدموع وهو يدعو رافعا صوته لينقل التلفزيون الرسمي دعاءه (الجهري!) في صلاة الجنازة فقال: (اللهم إنا - أي هو ومن يصلي خلفه من الإستخبارات وكبار النصيرية والبعثيين - أنه - أي حافظ اسد- قد لقيك يشهد أن لا إله إلا أنت وان محمدا عبدك ورسولك اللهم اجمعنا(أي الحفل الكريم وإمامهم البوطي) معه في الفردوس الأعلى!!!!!!!!. وللبوطي هذا صولات وجولات في دعم الحكومات اللبنانية (النصرانية) والأردنية (الماسونية) وبعض حكام دول الخليج. وكان له مقام رفيع في الندوة الحسنية عند الملك الحسن الثاني في المغرب. وكتاب البوطي العجيب