(الجهاد كيف نمارسه وكيف نفهمه) الذي توصل فيه إلى أن المجاهدين للحكام في هذا الزمان ليسوا شهداء حق ولا بغاة حتى!! وإنما مفسدون في الأرض حكمهم أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض! ... وكان من آخر مآثره وقوفه بشراسة مع حكومة الجزائر ضد الانتفاضة الجهادية الرائدة في الجزائر قبل أن تستولي الاستخبارات على قيادتها وتصبغها بالتكفير! ولم يعجبه ولا حتى الجبهة الإسلامية للإنقاذ فحمل عليها واعتبرها خارجة على الحكومة الشرعية!!.
وفي مصر كان لعبد الناصر في مصر بعض شيوخ الأزهر الذين أفتوه بقتل سيد قطب وإخوانه وبعدم جواز توبتهم بعد أن قدر عليهم. وكان للسادات من بعده في مصر فقهاء للتطبيع والسلام مع اليهود مثل الشيخ الشعراوي الذي كتب القصائد في مدح فاروق ثم كتب الشعر في الثناء على إنقلاب عبد الناصر ضد الملك فاروق! وامتدح الأخير! ثم ألَّه السادات وكان هو الذي رد على من عارض السادات بعد زيارته الخيانية للقدس بقوله بأن الرئيس هو بمنزلة من لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون!! فأنزله منزلة الرب سبحانه وتعالى عما يجحد الجاحدون! ثم نافق الشعراوي لمبارك حتى قبيل أن يلتئم عليه قبره بأيام في واقعة مشهودة .. وهو الذي قرأ البيان الذي وقع عليه ستة من العلماء منهم شيخ الأزهر ومفتي الدولة