ووزير الأوقاف والشيخ محمد الغزالي والشيخ القرضاوي وجاء فيه أن ما يجري من أعمال عنف ضد الحكومة ليس جهادا وإنما إرهابا محرما وقالوا بالحرف: (ذلك بأننا لا نعلم بأن حكام مصر قد ردوا لله حكما) ! وكان ذلك في عهد حسني مبارك الذي ورث العرش الفرعوني فورث معه من ضل من سحرة مصر وكهانها. فلم يروا أنه رد لله حكما في (مصر) ! البلد المسلم الذي تدفع فيه العاهرات ضريبة الدخل بموجب القانون لوزارة المالية باعتبارهن من مرافق السياحة!!. وأما سلسلة الطنطاويات من فتاوى شيخ الأزهر الأخير (سيد طنطاوي) فأشهر من أتذكر وأكثر من أن تحضر. وكان آخرها دعمه لفرنسا في منع المسلمات من لبس الحجاب .. !
كما كان لآل سعود في السعودية هيئة كبار العلماء والدعوة والإرشاد، والقضاء الأعلى وغيرها من المؤسسات الدينية الرسمية التي كان لها مآثرها منذ أسسها الملك فيصل. وقل مثل ذلك عن علماء المغرب الأقصى الذين يركعون ويسجدون للملك ويتعذرون بدعوى سجود الملائكة لآدم وأنه سجود شكر وليس سجود عبادة وكيف لا يسجدون كما سجد الملائكة لآدم والملائكة خير منهم والملك من أولاد آدم - على الأرجح -!
ولا ننسى شهادة أبو شقرة العالم (السلفي) في الأردن. الذي قال أنه نظر في حال الأمة فوجد أن مجدد القرن الخامس عشر الهجري