وعدم السعي وراء آراء أمثال حزب الله المتطرف .. فتأمل إلى أين وصلت الفتنة والبلاء!
وعلى مدى عقد أسود من الزمن (1990/ 2000 م) تولى الجهاز الديني الرسمي وعلماء السلطان وعملاء الصحوة الإسلامية في السلطات المرتدة الحاكمة وبرلماناتها ووزاراتها مكافحة التيار الجهادي جنبا إلى جنب مع مشروع مكافحة الإرهاب الذي قادته أمريكا وانعقدت من أجله عشرات المؤتمرات الأمنية في العالم وفي بلاد العرب والمسلمين. مما أدى إلى تشريد الجهاديين وتمزيقهم شر ممزق.
ولما قامت دولة الشريعة في أفغانستان على يد طالبان (1994/ 2001 م) تولت هذه المرجعيات الدينية العميلة إسقاطها جنبا إلى جنب مع الجهود الأمريكية الصليبية بدافع من حكامهم. وحتى في المسائل الصارخة الحساسية لم يستح أولئك العلماء والقادة العملاء أن يسدوا خدماتهم الجليلة تلك. ومن أوضح وأفظع الأمثلة على ذلك أنه لما اتخذ أمير المؤمنين في أفغانستان (ملا محمد عمر) قرارا بهدم الأصنام الأثرية العملاقة لبوذا، هرع فريق من هؤلاء العلماء ورموز الإسلام، وكان على رأسهم الشيخ القرضاوي إلى أفغانستان بدفع من حكامهم المدفوعين من أسيادهم، بتحريك من المنظمات الصليبية الدولية، للحيلولة دون هدم الأصنام! وكانت فضيحة للجهاز الديني الرسمي في العالم العربي والإسلامي ولاسيما في