السعودية ومصر. الذين اتخذوا من تلك الفعلة المجيدة لطالبان قضية لتشويههم والعمل على إسقاطهم. وهو ما حققته أمريكا أواخر 2001 م بمشاركة فعالة من حكومة باكستان ودول الخليج وهياكلها الدينية المنافقة.
ولما قامت بعض الأعمال الجهادية المحدودة بعيد حرب العراق الأولى 1991 م وإلى سنة 2000 م ضد الصليبين الغزاة، أصدرت هيئة كبار العلماء أقبح الفتاوى بالحكم على المجاهدين بالإفساد في الأرض وأن عقابهم القتل والقطع والنفي. فدعوا الناس لحربهم وتوعدوهم بعدم دخول الجنة التي صارت ملكا لباباوات المسلمين القابعين في السعودية يوزعون أملاكها على الناس، ويحددون من يروح ريحها ومن لا يروح، كما فعل باباوات النصارى في العصور الوسطى!
ولما جاءت أحداث سبتمبر 2001 م وتذرعت بها أمريكا وزحفت على أفغانستان وأسقطت الإمارة الشرعية فيها ثم أطلق جورج بوش حملته الصليبية تحت شعار مكافحة الإرهاب. هب الهيكل المنافق من علماء المسلمين وكثيرون من قيادات الصحوة لينضموا إلى تلك الحملة بكل جدارة وإخلاص وتفاني.
ويكفي كي يمتلئ القلب حزنا والنفس كمدا أن تتابع البرامج الدينية وخطب الجمعة عبر الفضائيات اليوم من المسجد الحرام إلى