فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 3969

الأمور (المسلمين!)

(الشرعيين!) وأسيادهم (المستأمنين!) و (المعاهدين!) الذين صاروا بكامل عتادهم ومئات آلاف من جنودهم وطائراتهم وقنابلهم الذكية وصواريخهم المدمرة (ذميين!) . وتحريم خفر ذمة ولي الأمر الذي أمنهم وجاء بهم من أجل مصلحتنا ونصرتنا!. فكيف يخيفهم الإرهابيون!!

5 -أما الخامسة الفاجعة الأخبث من كل هذا والأبعد أثرا في تحطيم جذور الإسلام والمقاومة عند المسلمين؛ فهو ما يقوم به علماء النفاق وفقهاء البنتاغون والقيادات الفاسدة في الصحوة من إفساد عقيدة المسلمين بدعوى (الوسطية) و (الإعتدال) و (الإسلام العصري المنفتح) و (حوار الحضارات) و (الشفافية) و (الحكمة في الدعوة) و ... و ... وغيرها من الشعارات الزائفة التي يتم عبرها (أمركة الإسلام) اليوم.

وقد تولت الفضائيات التي تنتشر سمومها القاتلة انتشار السرطان في جسد الأمة وكذلك أجهزة الإعلام والنشر الأخرى هذه الدعاوى التي أصبح الإعراض عليها جريمة تدل على أن صاحبها من الإرهابيون! ويأخذ عليها بالنواصي والأقدام، وأقل عقوباتها الإعدام.

وهذا البند موضوع يستأهل أن تكتب فيه الكتب الكثيرة لغزارة مادته وكثرة شواهده وليس كتابنا محل ذلك، فحسبنا الله ونعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت