للنتيجة النهائية ومن سيحصد ثمرة الجهود من آل سعود ثم الصليبيين واليهود.
5.استغلال الهوية السلفية والمذهب الوهابي على صاحبه رحمه الله والذي انتشر وصار له قواعد وقبول في أوساط الصحوة ولا سيما الجهادية منها في العالم العربي والاسلامي وما مارسته هذه المؤسسات من طباعة الكتب وتوزيع النشرات التي تحمل العقيدة السلفية وغيرها من العلوم وما فيها من الخير. وما لقيه هذا العمل من القبول في العالم الإسلامي. إلى أن وجدت الحكومة السعودية نفسها مؤخرا متورطة في حمل عبئ رسالة الدعوة الوهابية التي شكلت أساسا في قاعدة فكر أكثر جماعات التيار الجهادي المعاصر مما أوقعها هذه الأيام في أزمة حقيقية مع أمريكا فقررت بإكراه منها محاربة هذه الهوية فجأة بعد أحداث سبتمبر عندما اكتشف الأمريكان مصيبتهم في عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين والتي ركزت الدعوة الوهابية عليها جدا.
-المشكلة الحقيقية التي سببتها هذه المؤسسة السعودية للأمة الإسلامية والعربية عموما هو أن كافة مؤسسات وشخصيات علماء السلطان في عموم بلاد العرب والمسلمين يقتصر دورها المخرب ونفاقها على الإطار المحلي ويتسع