الإنحراف في عهد خلفه الشيخ عبد العزيز بن باز، والركن المتين الآخر الشيخ ابن عثيمين الذي شكل مع مفتي الديار الركيزة الأساسية لشرعية آل سعود والجبهة الأمامية في ترقيع سوآتهم. ثم خلفهم الأسوأ من ذلك بعد أن أفضيا إلى ما قدما، واستلم راية الكهانة في بلاد الحرمين الشيخ عبد العزيز آل الشيخ سنة 2000 م. وبقية الأعوان من (آلات) الشيخ و (ماكينات) الملوك!
وقد ساعد على نجاح هذه المؤسسة عوامل عدة كان في طليعتها:
1.استغلال المرجعية الدينية للحرمين ووجودهما تحت حكم آل سعود.
2.الميزانية المالية الهائلة التي صرفت لعمل ونشاطات هذه المؤسسات.
3.الميزانية الهائلة التي صرفت على الدعاية لهذه المؤسسات ورجالاتها وعلمائها وإنجازاتها حتى زرعت في عقول المسلمين وواقعهم في كل العالم العربي والإسلامي.
4.وجود كم هائل من الدعاة المخلصين والعاملين للدعوة والإسلام بكل تفاني خدموا في هذه المؤسسات من باب إيصال الخير لأهله والتعاون على البر والتقوى غير واعين