فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 3969

1415 هـ. الموفق 20 يناير 1995 م في عددها (( 520 ) )فقط، بل لما تضمنه هذا التأكيد أيضا من إضافات وتفسيرات لمفهومكم لما يسمى بالسلام مع اليهود، حيث تضمنت تلك التفسيرات أمورا لم يكن اليهود وعملاؤهم يحلمون بصدورها منكم لما أشادوا بالفتوى السابقة وصفقوا لها ( ... ) .

إن الأمة عموما وأهالي فلسطين خصوصا كانوا ينتظرون منكم القيام بواجبكم الشرعي تحريضا على الجهاد واستنهاضًا للهمم له وحثًا للناس عليه وتأييدًا ودعما للناهضين بأعبائه من الأفراد والجماعات.

وما كانوا يتوقعون منكم مثل هذه الفتوى التي تؤثم المجاهدين لتحرير الأقصى وفلسطين، نعم تؤثمهم، لأنهم بعملياتهم الجهادية ضد اليهود يخرقون اتفاق غزة أريحا الذي وقعه (( ولي أمر المسلمين في فلسطين ) )كما زعمتم، وخرق اتفاق وقعه ولي أمر المسلمين لا يجوز!!

وبهذه الفتوى تثبطون وتصيبون بالإحباط أولئك الذين قدموا الآباء والأبناء والأخوان والأزواج شهداء في سبيل الله لتحرير القدس وفلسطين، لأنهم بمقتضى هذه الفتوى يكونون ماتوا على معصية لأنهم خرقوا اتفاقا عقده (( ولي أمر المسلمين في فلسطين ) )هذا معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت