فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 3969

وفي معرض جوابه عن قضية البيعة قال الشيخ: (( ثم إنه إذا بويع الإنسان بالإمرة على بلد من البلاد ثم جعل له ولي عهد فهو ولي عهده من بعده. إذا انتهت ولاية الأول صار الثاني ولي أمر بدون مبايعة ولا يصلح الناس إلا هذا، لو قلنا أن ولي العهد ليست له ولاية عهد حتى يبايع من جديد صارت فوضى. لكن مثل هذه الآراء يلقيها الشيطان في قلوب بعض الناس من أجل أن تفترق جماعة المسلمين ويحصل التحريش الذي بينه الرسول عليه الصلاة والسلام إذ قال: إن الشيطان قد آيس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم ) ). ا هـ.

وقد علق الفقيه على فتاوى ابن عثيمين تعليقا لاذعا ساخرا يناسب ما حوته من الدجل والأباطيل التي يصل إلى حد التناقض مع صريح القرآن وصحيح السنة وإجماع علماء الأمة في كل تاريخها.

وفي النشرة (28) بتاريخ 11/جمادى الأولى 1417 هـ 23/سبتمبر 1996 م، صدرت هذه النشرة بعد أن نشر تعليق للشيخ ابن باز حول بيان ابن لادن والدعوة لمحاربة الأمريكان، وهي بعنوان: (ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت