فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 3969

معهم الشيخ ولم يكتف بتجويز الاستعانة للضرورة بل اعتبرها واجبة وآثم من لم يعملها، تناقض آخر وقع فيه الشيخ عندما أصدر بيانا ينصح فيه حكمتيار بالانضمام إلى (ولي الأمر) رباني مع أن حكمتيار له جيشه وله أرضه التي يسيطر عليها، وميزة رباني أن هوى الدولة معه، وعندما حصلت حرب اليمن كان الانفصاليون الشيوعيون في حكم الخوارج على الحاكم حسب نظرية الشيخ، ومع ذلك فقد أصدر الشيخ بيانا يدعو فيه إلى حقن الدماء والصلح بين الفريقين ولم يدع إلى الانضمام إلى ولي الأمر، لأن هوى النظام كان مع الشيوعيين، هذا فضلا عن قائمة الفتاوى الصادرة من الشيخ تبعا لرغبة النظام وأولها فتوى استدعاء القوات التي اعتبرها الشيخ واجبة وليست مجرد جائزة، ثم بيان هيئة كبار العلماء، ضد خطاب المطالب وبيان الهيئة ضد مذكرة النصيحة وبيان الهيئة ضد لجنة الدفاع، وبيان الهيئة في الأمر بتوقيف الشيخين سلمان وسفر من أجل (( حماية المجتمع من أخطائهما ) )والفتاوى الأخيرة التي جعلت الأمريكان من المعاهدين معصومي الدم واعتبار قتلهم من أعظم أنواع الفساد في الأرض.

ترى هل قرأ الشيخ كلام شيخ الإسلام بن تيمية فيمن يفتي بخلاف الكتاب والسنة موافقة لهوى السلطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت