فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 3969

نحن نتمنى على الشيخين ابن باز والشيخ ابن عثيمين أن يتوبا إلى الله ويصلحا ويبينا بمعنى بأن يعترفا بما كان مخالفًا من كلامهما للشرع وينبها الأمة على هذا الخطأ كما جاء في هدي القرآن. ونتمنى أن يتحول الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين إلى صادعين بالحق مواجهين للظلم، محاربين للطغيان، داعمين لكل راية دعوة وإصلاح.

غير أن الأهم هو أن يدرك شباب الصحوة والمنتمين لمسيرة الإصلاح حقيقة العالم العامل، الداعي لعلمه، الصابر على الأذى فيه، المجاهد في سبيله. وحقيقة العالم الذي كتم ما علمه الله، بل كذب على الله ورسوله وخان الأمانة.

لقد مضى من الزمن ما يكفي للاختبار، ولقد أثبتت الأيام أن هيئة كبار العلماء وكل المنتسبين لها لم يقفوا ولا موقفًا واحدًا مع الدعوة وضد الظلم. ولقد سجلت كل مواقفهم مع الظلم والطغيان وضد الدعوة، وأنه لمن الحمق وسوء التصرف أن يلجأ المرء لعدوه من أجل أن يحميه.

إن مشكلة أعضاء المؤسسة الدينية ليست مجرد العجز، فالعاجز بإمكانه أن يعترف بعجزه ويقول: (( أنا عاجز ) )ويستقيل ويخرج منها كفافًا، لكن أحدًا منهم لم يعمل بذلك ولو عمله لصنع خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت