فشهد عهد أنور السادات في مصر انفتاحا بعد أن خلف عبد الناصر مطلع السبعينيات وفتح أبواب السجون للإسلاميين لمواجهة المد اليساري المتنامي فدخل الإخوان وبعض شخصيات الصحوة الاخرى الحياة السياسية الحزبية في مصر ...
-ثم رخص الملك حسين في الأردن للإخوان وعدد من الجماعات الإسلامية مجال العمل وتطور هذا أواخر الثمانينيات ليكون مشاركة في الحياة النيابية. بل ودخل بعضهم الحكومة والوزارات.
-وفي ملكيات الخليج والجزيرة العربية والمغرب حيث شكل الإسلاميون وبعض مدارس الصحوة جزء من حاشية السلطة الملكية ولاسيما في السعودية.
-ثم ابتدأت الكويت تجربتها البرلمانية كأول دولة في الخليج يدخل الإسلاميون فيها الحياة السياسية كأحزاب ...
-ثم خاض الإتجاه الإسلامي في تونس أيضا تجربة مأساوية بزعامة الغنوشي ...
-وتحالفت الجبهة الإسلامية القومية السودانية بزعامة الترابي مع جعفر النميري وصارت شطر السلطة ثم قادت انقلابا وحكمت السودان ثم عادت للمعارضة.