-وكذلك كان للإخوان المسلمين ونظرائهم من تيار الصحوة تجربتهم البرلمانية الحزبية في اليمن.
-ولكن أبرز التجارب الديمقراطية العربية، كان ما حصل في الجزائر بعد الانفتاح الذي أحدثه الرئيس الشاذلي وصعود نجم الجبهة الإسلامية للإنقاذ وتجربتها التي تشكل درسا بالغ الدلالة.
-أما على الصعيد الإسلامي فأبرز التجارب وأقربها للعالم العربي، كانت تجربة الجماعة الإسلامية في باكستان، وقد دخلت التجربة الديمقراطية الحزبية منذ وقت مبكر وما زالت إلى اليوم.
-وكذلك تجربة حزب السلامة في تركيا منذ الستينيات والتي أوصلت زعيمها أربكان مرتين إلى سدة الحكم الأولى كنائب لرئيس الوزراء أواسط الستينات، والثانية وهي الأهم سنة 1996 م حيث أحرزت الأغلبية البرلمانية وتولى أربكان رآسة الوزراء سنة 1995 م وفي الحالتين أطاح العسكريون بالتجربة ..
وبالإجمال بقيت معظم مساهمات الإسلاميين في الحياة السياسية في المعارضة وشكلت جزءا يسيرا من قوتها في البرلمانات التشريعية، ووصلت في حالات نادرة إلى السلطة التنفيذية كما في (الأردن- الجزائر- تركيا-) ولكن تم في كل الحالات تقليم أظافرها وإبعادها عن مركز النفوذ والقرار.