فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 3969

اختلافها وخلافاتها، حيث قام التواصل الفكري والعلاقات الشخصية بل والتعاون في مختلف مستويات ما اتفق عليه، أجمعت الصحوة الإسلامية بكاملها على نبذ ظاهرة التكفير وفكر أصحابه مما ساعد على ضموره وانكماشه ..

وللطبيعة بالغة السوء التي طبعت فكره وسلوك أفراده ;من الجهل والتشنج والعنف واللامعقولية، بالإضافة للانحراف عن الأسس الشرعية، لم يستطع هذا التيار أن يكسب أرضية داخل الصحوة ولا خارجها، إلا على شكل جيوب منكمشة معزولة هنا وهناك تجتر أحقادها وجهالتها وتتولى تصفية بعضها البعض. ولكن يجدر لفت النظر تحت عنوان هذه الظاهرة إلى ملاحظات مهمة:

-الملاحظة الأولى: هي أنه رغم أن جماعات تيار التكفير قد كفرت جماهير المسلمين وعلماءهم وقادة صحوتهم ودعاتهم لأنهم لم يكفروا الحكام وزبانيتهم، ولم يكفروا من لم يكفر الحكام ولم يكفروا من لم يكفر هؤلاء ... وهكذا وهي سلسلتهم النكدة وأساس انطلاق فكرتهم. إلا أن الغريب في الأمر أنهم لم يتبنوا فكرة جهاد الحاكم الكافر الذي فاصلوا الناس على كفره! ولم يعرف لجماعات التكفير أنهم قاتلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت