فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 3969

الحكام إلا في القليل من التجارب. ناهيك عن أنهم لم يدعوا إلى جهاد الكفار الأصليين من اليهود والنصارى الذين حلوا في عقر دار المسلمين. في حين أنهم تلوثت أيديهم بقتل الأبرياء من المسلمين. وهذا ما لفت الأثر الشريف النظر إليه من أن من خصائص هذه الشراذم أنهم: (يدعون أهل الأوثان ويقتلون أهل القرآن) .

-الملاحظة الثانية: هي أن الحكومات الطاغوتية ومن وراءها من أعداء الإسلام أدركوا أهمية هذا التيار الشاذ في محاربة الجهاد ووقف صحوته. وذلك لمفارقة بسيطة وهي:

أن الجهاديين يريدون تعبئة الأمة وتجنيدها لمحاربة الأعداء الخارجيين من الكفار مثل اليهود والصليبيين والوثنيين الهاجمين علينا، ولمواجهة الطواغيت من الحكام الذين تولوا تحقيق أهدافهم ومحاربة أمتهم. في حين أن التكفيريين ينطلقون من مبدأ تكفير عموم الأمة! فكيف يجاهدون معهم بعد أن سلخوهم عن دينهم!

والأمر المهم الثاني الذي أدركه أولئك الخبثاء من الحكام وأعوانهم وأجهزة استخباراتهم ومراكز دراساتهم المتفرغة لحرب الإسلام والمسلمين أن إلصاق تهمة التكفير بالجهاديين بدعوى أنهم خوارج يكفرون الحكام وأعوانهم وعلماءهم .. ويكفرون عوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت