فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 3969

الناس (وهو زعم باطل) لأن الجهاديين كما هو معروف لا يسحبون سلاسل التكفير هكذا خبط عشواء. ولهم فقههم المنضبط المعتمد على عقائد أهل السنة والجماعة المعروفة وكتاباتهم ومنابرهم الإعلامية أكبر دليل على ذلك ... فإلصاق الحكومات هذه التهمة بالجهاديين هو من أهم السبل لفصلها عن جماهيرها. ولذلك عملت على هدم الجدار الواضح الفاصل بين هذين الاتجاهين المتناقضين في المنهج والأهداف وأعني (تيار الجهاد) و (ظاهرة التكفير) .

-الملاحظة الثالثة والهامة جدا. أن أجهزة الإستخبارات المعادية لهذه الأمة والعاملة ليل نهار على ابتكار أسباب مواجهة صحوتها الجهادية. لما رأت فائدة أفعال التكفير المشينة ولاسيما بعد جريمتهم الشنعاء في حق الجهاد والأمة في الجزائر التي كانت حقل تجارب للاستخبارات كما سأبين في الفصل السادس في نبذه عن تجربة الجزائر إن شاء الله. رأت أن من أنجح الوسائل لمواجهة الجهاد و الجهاديين لفصلهم عن الأمة هم تهمتهم بالتكفير فيكرههم الناس فينعزلون عنهم فيسهل القضاء عليهم. وهذا ما طبقوه في الجزائر. ولما درست أجهزة الإستخبارات هذه الظاهرة (التكفيرية) اكتشفت المعادلة التي أشرت إليها في ميلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت