التكفير الذي يولد طبيعيا في الأجواء التي أشرت إليها. فعمدوا إلى توليد تيارات للتكفير بالاستنساخ الاصطناعي في الأوساط التي يتوقع أن الجهاد سيولد فيها بطبيعة الحال نتيجة الحضور الاستعماري أو النظام الطاغوتي ومن الأمثلة على ذلك ما جرى في السعودية منذ حرب عاصفة الصحراء الكويتية. وولادة بذور الجهاد والمقاومة. فقد عمدت الإستخبارات السعودية التي اتخذ وزير داخليتها نايف بن عبد العزيز، من وزير الداخلية المصري الأسبق سيئ السمعة (زكي بدر) المشهور بنظرياته الإستئصالية وبشاعة أساليبه، اتخذ منه ومن فريق عمل من الإستخبارات المصرية مستشارين لتأسيس جهازه القمعي في السعودية منذ 1991 م. وكان من نتائج ذلك ما بلغنا بعض القليل من أخبار ما جرى هناك لاستنساخ التكفير وتهمة الجهاد المترقب في السعودية به.
فقد حدّث عدد من الناجين من سجن (الرويس) الشهير في جده من السعوديين وغير السعوديين من الجهاديين. أنه بعد حادثي انفجار الرياض والخبر سنة 1994 م وما تلا ذلك من نشاط بعض التنظيمات الجهادية في السعودية اعتقل آلاف الشباب للاستجواب ممن كان لهم سابقة جهادية أو كانوا مظنة ذلك. وقد تعرض