للصحوة الجهادية بسبب ظروف الاستعمار المباشر. بالإضافة إلى ما يتوقع من ازدهار الصحوة اللاسياسية نتيجة ظروف القهر والاستعمار والعجز العام. كما ويشير إلى وصول الجميع إلى قعر الأزمة.
وعلى اعتبار أني أنتمي للتيار الجهادي واكتب له. وما تناولي لمدارس الصحوة الاخرى إلا اختصارا وبقدر ما تداخلت فيه مع مسار الصحوة الجهادية. فإن تفصيلات تصوراتي عن الإصلاح والمساهمة في صنع مسار المستقبل ستنصب على الكتابة في آفاق التيار الجهادي وبرنامج إصلاح مساره عبر ما تبقى من فصول الكتاب.
وأما إصلاح مسار الصحوة السياسية والغير سياسية فهو عمل أصحابها وكتابهم ومنظريهم. وإن كان لهم من نصيحة لله ورسوله وكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم، فهي أن يبتعد الإسلاميون عن أبواب السلاطين ومؤسسات الردة الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية. لأن دخولها حرام لا تقره الشريعة، ومعصية لله لا تبرره التمحكات السياسية - كما سنرى بالأدلة الشرعية لاحقا إن شاء الله - وإن كنا نلتمس لهم العذر لما يقع من بعضهم من أفعال