فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 3969

وأقوال تناقض مقتضيات الإيمان والتوحيد على أنهم متأولين للمصالح المرسلة، واستصحابا لحالة الاستضعاف.

وحقيقة فإن المتابع لحال أكثرهم يجد فيه مصداق ما جاء في الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا) . وفي تجربتهم وما مر من نتائج الحصاد المر، أكبر برهان على هذا الأثر.

وأما إصلاح الصحوة الشاذة وما أفرزته من التكفير. فإن كان من نصيحة لعلها تنفع أصحابها فهي أن يتوبوا إلى الله وينخرطوا في جهاد الكفار الأصليين وعملائهم المرتدين ويتركوا العدوان على المسلمين بمختلف طبقاتهم من العوام إلى العالمين للإسلام. وأسأل الله أن يصحلهم ويتولى أمر من أبى.

وأما النصيحة الخاصة بأصحاب الصحوة الغير سياسية فهي أن يركزوا على دورهم الهام جدا اليوم في ظل هجمة الاستعمار الثقافية والمنهجية. التركيز على حفظ دين الأمة بالدعوة والتعليم والاهتمام بالحفاظ على الدين وهم أدرى منا وأكثر خبرة بسبل ذلك.

وأما النصيحة الإضافية الخاصة بأصحاب الصحوة السياسية فهو أن يعملوا في مجالات المقاومة المدنية والعمل السياسي والإعلامي وفق ضابطي مقاومة الاستعمار وعدم الدخول في هياكل السلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت