فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 3969

من قول علي رضي الله عنه لرسولة حاطب رضي الله عنه (لتخرجن الكتاب أو لنضعن الثياب) ! أليس لولي الأمر أن يقتل ثلث الرعية لتسلم له الثلثين! .. وقد ورد بكل ذلك أدلة بحسب المدلسين من العلماء الدجالين اليوم .. فهذا الدين لفرط يسره قد احتوى مسيلمة!

وهكذا خرج الإمام الجليل الراحل إمام العلماء ابن عثيمين بتطوير لمذهب المرجئة ليقول: (واعجب ما شئت لما قال عن قول تكاد الأرض تنشق منه وتخر الجبال هدا: قال:

(وإذا فرضنا على التقدير البعيد أن ولي الأمر كافر فهل يعني ذلك أن نوغر صدور الناس عليه حتى يحصل التمرد والفوضى والقتال، لا شك أنه من الخطأ) . ثم استدرك كي لا يظن ظان أنه قصد أولياء الأمور في بلده فهم ولله الحمد حاكموهن بالشريعة. فبين أن قصده؛ أنه لو كفر ولي أمر في بلاد أخرى فلا يجوز الخروج ... ).

فرد بقوله هذا صريح القرآن، وصحيح السنة، ومعتقد إجماع الأمة! لسواد عيون آل سعود وأشباههم! ثم تولى الألباني مدرسة أخرى معاصرة في مذهب الإرجاء فقال: (الخروج على الحكام في هذا الزمان هو خروج على الإسلام ذاته) ! وشهد عليهم بالإسلام. ثم قام الدجال الذي يسمونه المفتي الأعظم في باكستان (رفيع عثماني) ، ليقول أن الذين يقتلون وهم يدافعون عن أنفسهم ضد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت