الخمر أو الزنا أو المجون والفساد، أو اغتيالا لرأس من رؤوس الكفر أو الظلم أو العدوان على المسلمين، أو على دينهم وشعائرهم ومقدساتهم، أو لإزالة أي مظهر من المظاهر التي يعتبرونها منكرة دينيا يجب إزالتها باليد بعد أن استحال ذلك باللسان والقلب ..
ولست هنا بصدد تقيم الصواب أو الخطأ أو الجدوى من هذه الأعمال، وهل حققت الهدف من إزالة المنكر، أم أدت إلى مناكير أكبر .. ولكني أذكر هذا الصنف هنا نوع من أنواع المجاهدين الذين قاموا بذلك كعبادة وأداء لواجب ديني، وهذا أصل نيتهم.
-تصنيف مكونات الظاهرة الجهادية بحسب مناهجها في التفكير والسياسة الشرعية:
وتنقسم بصورة رئيسية إلى نوعين رئيسيين:
1.جماعات منهجية:
وهي التي لها منهج فكري سياسي شرعي محدد ومفصل، وموقف شرعي من عموم المسائل السياسية الشرعية أو العقدية والفكرية عموما.
2.جماعات غير منهجية:
وهي الجماعات التي اجتمع أفرادها على أداء فريضة الجهاد لهدف من الأهداف المشروعة شرعا، كدفع الصائل أو إزالة المنكر