أو دفع المظالم أو قتال حكومة أو سوى ذلك، و على حمل السلاح من دون أن يكون لها منهج سياسي شرعي مفصل يحدد الموقف من المسائل السياسية وغيرها.
وتنقسم الجماعات الجهادية المنهجية إلى ثلاث أقسام رئيسية:
1.الجماعات الجهادية الحركية:
ومعظمها انبثقت عن الصحوة الإسلامية مطلع الستينيات، وحملت مؤثرات فكر الإخوان المسلمين بالإضافة للفكر الذي قام على أسس الولاء و البراء والحاكمية، والذي كان من أوائل وأعظم منظريه الشهيد سيد قطب في مصر، والأستاذ أبو الأعلى المودودي في باكستان.
2.الجماعات الجهادية السلفية:
وهي الجماعات الجهادية التي ضمت إلى الفكر السابق، الاعتماد على عقائد السلف وفق فتاوى الإمام ابن تيمية وأمثاله من أقطاب المدرسة السلفية، واعتمدت فقه الدعوة النجدية وأفكار الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله، وأفكار من سار على هذا المنهج ممن جاء بعدهم.