فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 3969

صناديق الذخيرة والسلاح وعليها شارة الجيش المصري، وذلك أن أنور السادات كان قد أتخذ قرارا باعتماد التسليح الأمريكي للجيش المصري وبدأ بتصفية الوجود الروسي في مصر فيما عرف بسياسة الإنفتاح .. فكان مفيدا له أن يتخفف من مخزون سلاح وذخائر لم يعد لازما له آنذاك أواخر السبعينات.

ولقد لعبت تلك الدول بالإضافة لأكثر دول العالم العربي والإسلامي، بل والغربي وتابعيه، دورا إعلاميا بالغ الأهمية في دعم الجهاد الأفغاني، والترويج له وحض كل من شاء وحتى بعض من لا يشاء على المساهمة ..

وأما الحليف الثالث الذي أدخلته أمريكا - أو بالأحرى - سمحت بدخوله على خط تأييد الجهاد الأفغاني. فقد كان (الصحوة الإسلامية) بكامل طيفها وحركتها. فقد جاشت العواطف في صفوف الصحوة قيادات وقواعد بشكل تلقائي، وبفعل التعاطف الدين مع أخوة الدين والعقيدة الذين يتعرضون لحرب إبادة واحتلال غاشم، من قوة تمثل قمة الكفر والإلحاد من منظور الإسلام والمسلمين .. وهكذا انتقل الضوء الأخضر من أمريكا لأذيالها حكاما وحكومات العالم العربي والإسلامي، لتشعله بدورها أمام الحركات الإسلامية، لتشارك في هذا الحلف العريض غير المباشر الذي التقت فيه الأغراض والمصالح .. وكان للدول العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت