فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 3969

والإسلامية مصالح في هذا الضوء الأخضر استجابة للسيد الأمريكي .. وهي تلميع سمعتها بمساعدة المسلمين. وفتح باب الهجرة للصحوة وكوادرها، ولاسيما السياسية و الجهادية فيها لتنفس عن رغباتها ومشاعرها الأصولية بعيدا، هناك على بعد آلاف الكيلومترات .. ولعلها تلقى بغيتها في الشهادة في سبيل الله، ويستريح الحكام من ضوضائها في بلادهم ..

وهكذا وباشتعال الضوء الأخضر أمام الصحوة .. اشتعلت خطب الجمعة والمحاضرات والمؤتمرات، والمهرجانات والمنشورات والمؤلفات والصحف، وكل وسائل التعبير والدعاية في أوساط الصحوة، تروج للجهاد الأفغاني وتنادي (يا خيل الله اركبي) ..

فركبت عشرات الألوف ممن كتب لهم السعادة بالمشاركة.

[وألفت النظر إلى أني أكتب هذه الفقرة كشاهد عيان وكمشارك خلال تلك المرحلة، حيث شهدتها منذ (1987 م) وإلى (1992 م) ، ثم واكتبها متابعا عن كثب إلى (1996 م) ، حيث عدت للحضور ميدانيا في شوطها الثاني المختلف كليا عن الشوط الأول خلال الفترة الممتدة من أواسط (1996 م) وإلى نهايته في ديسمبر (2001 م) ] .

وهكذا وجدت آنذاك مختلف شرائح وجماعات و تنظيمات الصحوة الإسلامية ومدارسها المختلفة فرصة للتأييد والاستفادة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت