فهرس الكتاب
ما أرادت بشكل نسبي .. واليوم تنتشر المؤسسات الأوروبية المختلفة تحت شعار الخدمات الإنسانية لتقتطع المكاسب المغرية من الملعب الأفغاني كلا بحسب حضورها السابق واللاحق ..
وأرادت الباكستان تحقيق مصالح قومية وإقليمية يضيق المكان عن حصرها هنا بل إن ذكر ما حققته الباكستان يحتاج كتابا مستقلا. وقد قدمت لأمريكا في الملعب الأفغاني ما أرادت من خدمات؛ لدعم الجهاد الأفغاني أولا، ثم لتمزيق مكتسباته ثانيا، ثم لتدمير أفغانستان في حرب أهلية ثالثا، ثم لمواجهة طالبان وإسقاط دولتهم رابعا، ثم لقتل المجاهدين العرب وتسليمهم لأعدائهم خامسا .. ثم تشرع الآن لبيع قضية كشمير سادسا .. ولتدمير البنية التحتية للإسلاميين داخل باكستان ذاتها سابعا ... والحبل على الجرار .. وهكذا نفذت الحكومات الباكستانية ما أرادت أمريكا دائما ... ولعنة الله على الظالمين والمنافقين ..
وقل مثل ذلك عن باقي الأدوار في أفغانستان للسعودية .. ومصر .. وسواها .. وعن الهند، ودول وسط آسيا، وإيران، والصين من دول الجوار .. التي لعبت لعبتها أيضا .. وصولا إلى حركات الصحوة الإسلامية والجهادية وكل من دخل اللعبة الأفغانية فكسب أو خسر ...