فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 3969

ويصح هذا على مختلف التنظيمات العربية والإسلامية التي حضرت أفغانستان ..

باختصار لقد صارت قضية الجهاد الأفغاني منطقة تقاطع مصالح عالمية وإقليمية ندر أن يتكرر مثلها. فاجتمع الجميع على الإتحاد السوفيتي، وكان لكل نيته وأهدافه.

أما عن مصالح الحركات الإسلامية غير الجهادية .. فكانت شتى، تتراوح بين النية الحسنة في خدمة أخوة العقيدة والدين، وبين المصالح الذاتية لكل حركة من الحركات، من المكاسب الدعوية والتنظيمية والمادية، وصولا إلى المصالح الذاتية والشخصية لبعض الأفراد.

فماذا كان هدف الجهاديين من الحضور إلى أفغانستان؟!

لقد كان هدفهم منحصرا بعد نية الجهاد وأداء الفريضة، والبحث عن الشهادة في سبيل الله، من قبل غالب قياداتهم وأفرادهم، كان هدفهم أمرين استراتجيين إثنين. أذكرهما بحسب أهميتهما و بحسب ما لمست شخصيا بسبب تماسي المباشر، بل عضويتي في التيار الجهادي، ومن ثم هذا الجمع الذي أطلقوا عليه الاسم (الدراماتيكي) الجميل الذي أحبه وأنتمي إليه وهو: (الأفغان العرب) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت