الأفغان العرب. كما عمل كغيره للهدف العام، وهو العمل على إقامة دولة إسلامية في أفغانستان بعد تحريرها.
وقد عملت بنفسي بصورة متقطعة في مجال التدريب العسكري في معسكرات القاعدة، خلال الفترة مابين مطلع (1988 م) و (1991 م) . كما عملت محاضرا أيضا في المجالات المنهجية والسياسية الشرعية ودروس حرب العصابات فيها وفي غيرها من التنظيمات. والمعسكرات، واحتككت بمعظم الجهاز المؤسس والكادر العامل في إطار الجهاد العربي الأفغاني. ولم يكن للقاعدة في حينها أي توجهات أخرى خارج أفغانستان ميدانيا، ولم يكن للشيخ أسامة مشروعا مباشر إلا اليمن. بالإضافة للدعم المادي لقضايا وجماعات جهادية في أماكن كثيرة، وهذا في حدود إطلاعي الذي أعتقد أنه كان قريبا جدا من حقيقة الواقع لقربي من الشيخ آنذاك فقد كنت أحد أعضاء الصف الأول فيها حول الشيخ.
وفي سنة (1991 م) غادرتُ أفغانستان عائدا إلى مقر إقامتي في أسبانيا وانقطعت علاقتي عمليا بهم إلى سنة (1996 م) حيث تلاقينا في ضيافة طالبان.
كما غادر الشيخ أسامة و معظم إدارته ومن تبقى معه من الكوادر إلى السودان، ولم يكن قد تبدى عليهم أي توجه آخر في العمل.