(حيث كنت قد أنشأت في لندن مركزا للإعلام والدراسات متخصص في صراعات العالم الإسلامي) .
وعلى هامِش ذلك العمل، جلست معه عدة مرات، وكانت هذه قناعته باختصار ..
ولما عدت للإقامة في أفغانستان نهائيا في عهد طالبان بعد ذلك بسنة ونيف .. سنحت لي فرص عديدة على مدى السنوات الأربعة التي أقمناها في ظل الإمارة، لزيارات أخوية قمت بها إليه، ولعدد من أصدقائي الآخرين العاملين معه .. وكان ما ذكرت هو فحوى دعوته لكل من يزوره من العرب والعجم من قيادات الصحوة وشبابها.
وأعتقد أن الفكرة التي اختارها، في جهاد الأمريكان كمفتاح لحل جميع المشاكل في الجزيرة العربية والمنطقة بأسرها، كانت صحيحة، بصرف النظر عن رأيي في تفاصيل طريقته في عمله، وأداء تنظيمه من أجل تحقيق تلك الأهداف آنذاك.
ثم بدأ الشيخ أسامة حفظه الله يتوغل في تلك القناعة، ويجمع المبررات لهذه المعركة ويختار لها التكتيكات اللازمة بحسب وجهات نظره.