وفي هذا البحث الذي قدمت له بهذا التقديم، نحاول أن نعطي دفعة، وأن نضع خطوة على طريق المهمة الكبرى؛ وهي وضع أسس تساهم في دفع الأمة كي تأخذ بدورها في هذه المعركة القادمة.
وإني مقتنع بأن النصر بيد الله. وان من أوائل أسبابه التي يجب أن نوفرها:
العمل على تحويل هذه المواجهة لتكون معركة أمة بعد أن أشعلتها النخبة.
لقد قام التيار الجهادي عبر عقود أربعة بالامتثال لأمر الله تعالى: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك} ويجب على من وقعت عليهم مسؤولية الكلمة وأمانة العلم والقلم أن يؤدوا أمر الآية الثاني
{وحرض المؤمنين} ، كل ذلك {عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا} .
نعم: نحن نمر الآن بأصعب الظروف، ونعيش قمة البلاء ... لقد قتل خيرة إخواننا، وأسر نخبة شبابنا، وتشردت بقيتنا تتخطفها الذئاب الخائنة المتربصة من حكومات الردة وأعوانها ومخابراتها