فهرس الكتاب
الخامس، برنامجا تضمن إلغاء الملاذات الآمنة. بالإضافة للممارسات الأمنية الأخرى ..
كان من أهم الشرائح التي عملت إيجابيا في نشر فكر الجهاد ودعوته .. تلك التي تركزت في الغرب ولاسيما أوربا، وفي طليعتها الدول (الإسكندنافية) ، وفي (بريطانيا) .. فقد عمل الجهاديون مستغلين الظروف المريحة نسبيا، والإمكانيات المادية وهامش الحرية- قبل إقفاله- والذي كان يتوفر في تلك الدول. عملوا على إصدار النشرات والأبحاث وإعادة بث ما كان قد أنتج في مرحلة الجهاد الأفغاني أو على مر التجارب الجهادية، السابقة الندوات والمحاضرات وارتياد المساجد والإحتكاك بالجاليات الإسلامية التي كانت تشهد صحوة إسلامية لا تقل وربما تزيد ازدهارا عن تلك التي تجري في العالم العربي والإسلامي. حتى أن بعض الحكومات العربية ضجت واشتكت من الحرية التي يعيشها الإسلاميون والجهاديون هناك، وعقدت عشرات المؤتمرات لمكافحة ظاهرة الأصولية الإسلامية في مختلف ميادينها ومن ذلك الهامش في الدول الغربية. حتي تمكنوا من إقفال كل ذلك عمليا ما بين (1995 - 2000 م) .
وقد شهدت بنفسي تجربة فريدة للدعوة الجهادية خلال إقامتي في بريطانيا (1994 - 1997 م) واستطعت من خلال تلك الأجواء -